فرحة الغری ت علامه مجلسی - سید بن طاووس - الصفحة ١٦٩ - تعليقات
بالعقيق، و هو اسم واد بظاهر المدينة»
(كتاب التنبيه على حدوث التصحيف، ص ٢).
اين همان مطلبى است كه صاحب فرحة الغرى نقل و نقد كرده. اين انتقاد پيش از سيّد عبد الكريم بن طاوس هم مطرح گرديده بوده است.
ابو ريحان بيرونى (٣٦٢- ٤٤٠ ه. ق.) در الجماهر در پايان فصلى كه در باب عقيق پرداخته است، گويد:
«...
و كثير من الناس يكرهون العقيق به سبب العقوق و يقولون إنّ ما ورد في الأثر: «تختّموا بالعقيق»
، هو تصحيف من الرّواة فإنه أمر بالتخيّم و النزول بوادى العقيق؛ و هو عادة أمثالهم ...» (الجماهر، ص ٢٨٣).
گفتنى است پژوهنده دانشور، استاد يوسف الهادى، در حاشيه «تختّموا بالعقيق» نوشتهاند:
«نقل الزمخشرى في ربيع الابرار ٤: ٢٤ عن الإمام على ٧ قوله: «تختموا بخواتيم العقيق، فإنه لا يصيب أحدكم غمّ مادام ذلك عليه»؛ و في نوادر التبادر ١٦١: عن النّبىّ ٦ انه قال: «تختموا بالعقيق فإنه مبارك».
و نقل رضى الدّين بن طاوس في كتابه الامان ص ٥١ عن كتاب «فضل العقيق و التختم به» لقريش بن السبيع بن مهنا العلوى المدنى «باسناده المتصل فيه عن الصادق ٧، انه قال:
الخاتم العقيق أمان في السفر» (همان، همان ص، پىنوشت).
نيز افزودنى است كه حمزه اصفهانى را كتابى موسوم به جواهر بوده و اين اثر از مصادر و مآخذ بيرونى در الجماهر است (نگر: الجماهر، ص ١٥)؛ پس چه بسا بيرونى در نقد و تعريض خويش نظر به حمزه اصفهانى داشته بوده باشد؛ چون احتمالا حمزه نظرش را در باره حديث نبوى و «عقيق»، جز التنبيه، در اين كتاب هم- به مناسبت- بايد آورده باشد.
١١١/ ٣ «هيچ چيز نيست مگر آنكه ... تسبيح ايشان را»/ ترجمه بخشى از يك عبارت قرآنى (س ١٧، ى ٤٤): «وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ».