فرحة الغری ت علامه مجلسی - سید بن طاووس - الصفحة ٩١ - باب ششم در ذكر اخبارى كه از حضرت امام جعفر صادق(ع) در بيان اين معنى وارد شده است از طرق اهل سنت و شيعه
كه اى حسّان! آيا زيارت مىكنى قبر شهيدانى را كه نزد شمايند؟ گفتم: كدام شهدا؟
فرمودند كه حضرت على بن ابى طالب و امام حسين- ٨. گفتم: بلى، زيارت مىكنم و بسيار زيارت مىكنم. فرمودند كه ايشانند شهدائى كه حق- سبحانه و تعالى- به ايشان كرامت فرموده است از فضل غير متناهى خود پس زيارت كنيد ايشان را و طلب كنيد نزد ايشان حوائج خود را به تضرّع و زارى از خداوند عالميان؛ و اگر ما به ايشان نزديك مىبوديم چنانچه شما اهل كوفه نزديكيد هر آينه متوطّن مىشديم.
و كالصّحيح منقولست از يونس بن ظبيان كه حضرت امام جعفر صادق (ع) فرمودند كه هر گاه زيارت قبر حضرت امام حسين (ع) بجا آورى، وضو بساز و غسل بكن و به آهستگى راه رو و بگو:
الحمد للَّه الّذى أكرمنى بمعرفة رسوله و من فرض طاعته رحمة منه و تطوّلا منه علىّ و منّ علىّ بالإيمان الحمد للَّه الّذى سيّرنى في بلاده و حملنى على دوابّه و طوى لى البعيد و دفع عنّى المكروه حتّى ادخلنى حرم اخى نبيّه و أرانيه في عافية الحمد للَّه الّذى جعلنى من زوّار قبر وصىّ رسوله الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله جاء بالحقّ من عنده و أشهد أنّ عليّا عبد اللَّه و أخو رسوله.
و در من لا يحضره الفقيه بعد از اين دعا اين زيادتى هست و در اكثر نسخ مزار نيست:
اللّهمّ عبدك و زائرك متقرّب إليك بزيارة قبر اخى رسولك و على كلّ مأتيّ حقّ لمن أتاه و زاره و أنت خير مأتيّ و أكرم مزور فاسألك يا اللَّه يا رحمان يا رحيم يا جواد يا أحد يا صمد يا من لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ان تصلّى على محمّد و اهل بيته و أن تجعل تحفتك إيّاى من زيارتى في موقفى هذا فكاك رقبتى من النّار و اجعلنى ممّن يسارع في الخيرات و يدعوك رغبا و رهبا و اجعلنى من الخاشعين اللّهمّ إنّك بشّرتنى على لسان نبيّك صلواتك عليه و آله فقلت فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ و قلت وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ اللّهمّ و إنّى بك مؤمن و بجميع أنبيائك فلا تقفنى بعد معرفتهم موقفا تفضحنى به على رؤوس الخلائق بل قفنى معهم و توفّنى على التّصديق بهم فإنّهم عبيدك و أنت خصصتهم بكرامتك و امرتنى باتّباعهم
.