ده رساله محقق بزرگ فيض كاشانى - فيض كاشانى - الصفحة ٥١ - مقاله اولى در بيان شمهاى از حقيقت حال علم و علما
كرده فرمودند «ان ههنا لعلما جما لو اصبت له حملة، بلى اصبت لقنا غير مأمون عليه، مستعملا الة الدين للدنيا، و مستظهرا بنعم اللّه على عباده، و بحججه على اوليائه، او منقادا لحملة الحق لا بصيرة له فى احنائه، ينقدح الشك فى قلبه لاول عارض من شبهة الا لاذا و لا ذاك، او منهوما باللذة، سلس القياد للشهوة او مغرما بالجمع و الادخار، ليسا من رعاة الدين فى شىء، اقرب شىء شبها بهما الانعام السائمة، كذلك يموت العلم بموت حامليه.
اللهم بلى، لا تخلوا الارض من قائم للّه بحجّة اما ظاهرا مشهورا و اما خائفا مغمورا، لئلا تبطل حجج اللّه و بيناته و كم ذا؟ و اين اولئك؟ الاقلون عددا و الاعظمون عند اللّه قدرا، يحفظ اللّه بهم حججه و بيناته، حتى يودعوها نظرائهم، و يزرعوها فى قلوب اشباههم، هجم بهم العلم على حقيقة البصيرة، و باشروا روح اليقين و استلانوا ما استعوره المترفون، و انسوا بما استوحش منه الجاهلون و صحبوا الدنيا بابدان ارواحها معلقة بالمحل الاعلى، اولئك خلفاء اللّه فى ارضه و الدعاة الى دينه»[١].
سالكان اين طريق، غريق درياى يقيناند، هر چه شنوند و ببينند حق شنوند و حق بينند، صفحه ادراك ايشان از حرف غير پاك، و سراى شان در قدم هر بىسر و پا، خاك باشد، آينه [دل] ايشان زنگ و باده توحيد شان رنگ ندارد.
|
غلام همت آنم كه زير چرخ كبود |
ز هر چه رنگ تعلق پذيرد آزاد است |
|
|
مردى بايد بلند همت مردى |
درين تجربه ديده خرد پرورى |
|
|
كو را ز تجرد اندرين عالم خاك |
بر دامن همت ننشيند گردى |
|
[١] - نهج البلاغه كلمات قصار شماره ١٤٧.