ده رساله محقق بزرگ فيض كاشانى - فيض كاشانى - الصفحة ١٩٤ - متن رساله الإنصاف
وصفه، فصفوه بما وصف به نفسه و كفوا عما سوى ذلك»[١].
و قيل له ٧: بما اوحد اللّه؟ فقال يا بونس «لا تكونن مبتدعا! من نظر برأيه هلك و من ترك اهل بيت نبيّه ضلّ و من ترك كتاب اللّه و قول نبيّه كفر»[٢].
و قال الرضا ٧ «اللهم لا اصفك الا بما و صفت به نفسك»[٣].
و قال «ما توهمتم من شى فتوهمّوا اللّه غيره»[٤].
|
جهان متفق بر الهيتش |
فرو مانده در كنه ماهيتش |
|
|
نه ادراك در كنه ذاتش رسد |
نه فكرت به غور صفاتش رسد |
|
|
نه بر اوج ذاتش پرد مرغ وهم |
نه در ذيل وصفش رسد دست فهم |
|
|
كه خاصان در اين ره فرس راندهاند |
بلا احصى از تك فرو ماندهاند |
|
فلا تلتفت الى من يزعم انه قد وصل الى كنه الحقيقة المقدسه، بل احث التراب فى فيه، فقد ضل فغوى و كذب و افترى، فان الامر ارفع و اطهر من ان يتلوث بخواطر البشر و كل ما تصوره العالم الراسخ فهو عن حرم الكبرياء بفراسخ و اقصى ما وصل اليه الفكر العميق فهو فى غاية مبلغه من التدقيق.
|
آنچه پيش تو غير از آن نيست |
غايت فكر توست اللّه نيست |
|
|
گفتم همه ملك تو سرمايه توست |
خورشيد فلك چو ذره در سايه توست |
|
|
گفتا غلطى ز ما نشان نتوان يافت |
از ما تو هر آنچه ديدهاى پايه توست |
|
[١] - الكافى ج ١ ص ١٠٢.
[٢] - الكافى ج ١ ص ٥٦.
[٣] - الكافى ج ١ ص ١٠١.
[٤] - الكافى ج ١ ص ١٠١.