ده رساله محقق بزرگ فيض كاشانى - فيض كاشانى - الصفحة ١٩٦ - متن رساله الإنصاف
فما بال اقوام يطلقون السنتهم بلعن من تكلم يوما هنالك لا يرتضيها اللاعن و لعل لها معنى صحيحا لا يفهمه الا اللاعن او لعله تاب من ذلك او لعلها قالها لمصلحة كانت هنالك او لامر غير ذلك.
قال مولانا الباقر ٧ «ان اللعنة اذا خرجت من فىء صاحبها ترددت فان وجدت مساغا و الا رجعت على صاحبها»[١].
ثم غير ضاف [خاف] على اولى النهى ان من رفض منهاج الثقلين فى اكتساب المعارف، و اتبع بعض هذه الطوائف، فهو ضال عن سبيل الهدى «لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى»[٢].
الا فاشهدوا ايها الاخوان بشهادة اسالكم عند [بها] الحاجة انى ما اهتديت الا بنور الثقلين و ما اقتديت الا بائمة المصطفين و برئت الى اللّه مما سوى منهم هدى اللّه فان هدى اللّه هو الهدى.
نه متكلمم و نه متفلسف و نه متصوفم و نه متكلف بلكه مقلد قرآن و حديث و تابع اهل بيت آن سرور، از سخنان حيرت افزاى طوايف اربع ملول و بر كرانه، و از ما سواى قرآن مجيد و حديث اهل بيت آنچه بدين دو آشنا نباشد بيگانه.
|
آنچه خواندهام همه از ياد من برفت |
الا حديث دوست كه تكرار مىكنم |
|
چرا كه در اين مدت كه در بحث و تفتيش و تعمق در فكرهاى دور انديش بودم؛ طرق مختلفه قوم را آزمودم و به كنه سخنان هر يك رسيدم و بديده بصيرت ديدم كه چشم عقل از ادراك سبحات جلال صمديّت خاسر و نور فكر از رسيدن
[١] - الكافى ج ٢ ص ٣٦٠.
[٢] - طه/ ٨١.