ده رساله محقق بزرگ فيض كاشانى - فيض كاشانى - الصفحة ١٨٦ - متن رساله الإنصاف
اختلاف حججها فى دينها يقتصون اثر النبى و لا يقتدون بعمل وصى و لا يؤمنون بغيب و لا يعفون عن عيب يعملون فى الشبهات و يسيرون فى الشهوات، المعروف فيهم ما عرفوا و المنكر عندهم ما انكروا، مفزعهم فى المعضلات على انفسهم و تعويلهم فى المبهمات على آرائهم كأنّ كل امرى منهم امام نفسه قد اخذ منها فيما يرى بعرى و ثيقات و اسباب محكمات»[١].
و قال ٧ فى حديث آخر «أ فأمرهم اللّه بالاختلاف فاطاعوه ام نهاهم عنه فيعصوه ام انزل اللّه تعالى دينا ناقصا فاستعان بهم على اتمامه ام كانوا شركاء له فلهم ان يقولوا و عليه ان يرضى ام انزل اللّه دينا تاما فقصّر الرسول ٦ عن تبليغه و ادائه و اللّه سبحانه يقول ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ و فيه تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ»[٢].
و ما ذلك كله الا لرفضهم التمسك بحبل الثقلين و تركهم وصية سيد الثقلين، ترى احدهم مولعا بالنظر الى كتب الفلاسفة و ليس له طول عمره همّ سواه و لا يكون فى غيره هواه من قبل ان يحكم علما شرعيا اصليا او فرعيات بل و ربما لم سمع قط مما جاء به نبيه ٦ فى ذويه سوى ما سمعه صغره من امه و ابيه، لم يتعلم من الشريعة ادبا و لا سنة و لم يتقلد من صاحبها فى علمه منّة.
سبحان اللّه عجب دارم از قومى كه بهترين پيغمبران را بر ايشان فرستادهاند به جهت هدايت، و خير اديان ايشانرا ارزانى فرمود از روى مرحمت و عنايت و پيغمبر ايشان كتابى گذاشته و خليفه دانا به آن كتاب واحدا
[١] - نهج البلاغه خطبه ٨٨.
[٢] - انعام/ ٣٨.
- نحل/ ٨٩ نهج البلاغه خطبه ١٨.