ده رساله محقق بزرگ فيض كاشانى - فيض كاشانى - الصفحة ٢٧٨ - متن رساله اعتذار
[متن رساله اعتذار]
بسم اللّه الرحمن الرحيم و به نستعين
الحمد للّه الذى نور قلوبنا بنور العلم فى ظلمات الفتن و شرح صدورنا با عطاء السلم فى مضائق المحن و الصلوة على محمد و اله الهادين الى اللّه باملاء اعلام الفرائض و السنن.
فقد وصل الىّ ايها السيد اسعدك اللّه فى رفاه حالك و حسن مآلك، مكتوبك المتضمن لشرح بعض احوالك و استعانتك اياى فى تحصيل بعض آمالك فقرائة و فهمت ما فيه و كان من جملة ما فيه التماسك منى ان استاذن حضرة السلطان انار اللّه برهانه فى ان يفوض امامة صلوة الجمعه فى جامع المشهد الرضوى- سلام اللّه على من شرفه- اليك و ان يمنع من الامامة من اراد التقدم فيها عليك و ان يفوض خدمة من خدمات تلك العتبه العليه اليك و ان يامر لك بادرار وظيفة من الموقوفات التى هنالك لتستعين بها على عيالك.
فقابلت مكتوبك بهذا الكتاب المشتمل على شرح بعض احوالى المتضمن للاعتذار بابتلائى بالوقوع فى مدلهمات الامور و مشتبهات عالم الزور حتى قصرت باعى عن امثال ما التمست و ضاقت زراعى عن اشباه ما سألت لعلك تعذرنى فيما يتراى فىّ من التقصير فى اسعاف المسؤول، فان العذر عند كرام الناس مقبول و لكى ينتفع به السالكون و ينتبه به الغافلون، فاقول مستعينا باللّه ربى و مستعيذا به عز و جل من ان يكون غرضى فيما اقول تزكية