ده رساله محقق بزرگ فيض كاشانى - فيض كاشانى - الصفحة ٩٠ - متن رساله زاد السالك
استعدادى كه از عبادت و صحبت علما و سخنان ايشان او را حاصل مىشود والا به قدر صفاى باطنى و دعاى مستجابى و نحو آن از كمالات در خور سعى و توجه خود مىيابد، و بر هر تقدير او را قرب به حق تعالى حاصل مىشود و محبتى و نورى و محبت كامل و نور وافر مشاهده مىشود در اين نشأت، چنانكه از حارثة بن نعمان منقولست و حديث او در كافى مذكور است[١] و محبت هر گاه كه اشتداد يافت و به حد عشق رسيد و در ذكر حق مشتهر گشت، تعبير از آن به لقا و وصول و فناى فى اللّه و بقاء باللّه و نحو آن مىكنند.
و اين است غايت و غرض از ايجاد خلق چنانكه در حديث قدسى وارد است كه «كنت كنزا مخفيا فاحببت ان اعرف فخلقت الخلق لكى اعرف»[٢] و فى التنزيل «ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ»[٣] «قيل اى ليعرفون»[٤] و انما عبر عن المعرفة بالعبادة لانها لا تنفك عنها و انما عبر عن اللازم بالملزوم لئلايتوهم ان المقصود اية معرفة كانت، بل المعرفة الخاصّة التى لا تحصل الامن جهة العبادة.
وجه معرفت را انواع متعدده و طريق متكثره است و هر معرفتى موجب قرب و وصول نمىشود چه اكثر عامه را نيز معرفتى از راه تقليد حاصل است، و متكلمين را نيز معرفتى از راه دلايل جدليه كه مقدمات آن از مسلمات و مقبولات و مظنونات تركب يافته هست، و فلاسفه را نيز معرفتى از راه براهين عقليه كه مقدمات آن از يقينيات آن مركب شده است و هيچ يك از اينها
[١] - الكافي ج ٢ ص ٥٣.
[٢] - رك: احقاق الحق ج ١ ص ٤٣.
[٣] - الذاريات/ ٥٦.
[٤] - عن الامام الحسين ٧: ايها الناس ان اللّه جلّ ذكره ما خلق العباد الا ليعرفوه فاذا عرفوه عبدوه رك: تفسير الصافي ج ٥ ص ٧٥ از علل.