ده رساله محقق بزرگ فيض كاشانى - فيض كاشانى - الصفحة ١٩١ - متن رساله الإنصاف
و بالجمله طائفه [اى] واجب و ممكن مىگويند و قومى علت و معلول مىنامند و فرقه [ى] وجود و موجود نام مىنهند و من عندى را هر چه خوش آيد.
و ما متعلمان كه مقلدان اهل بيت معصومين و متعابعان شرع مبينم، سبحان اللّه مىگوئيم، اللّه را اللّه مىخوانيم و عبد [عبيد] را عبيد مىدانيم. قال اللّه سبحانه «إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً»[١] نامى ديگر از پيش خود نمىتراشيم و به آنچه شنيدهايم قانع مىباشيم.
و شكى در اين نيست كه در محكمات ثقلين از اين نوع سخنان كه در ميان اين طوايف متداول، و اصطلاحاتى كه بر زبان ايشان متقاول است هيچ خبر و اثر نيست، و تاويل متشابهات همه كس را ميسر نه، بلكه مخصوص راسخين فى العلم است، و هم المقرون بجملة ما جهلوا تفسيره، المعترفون بالعجز عمالم يحيطوا به[٢].
قال رجل لامير المؤمنين صلوات اللّه عليه: صف لنا ربك لنزداد له حبا و به معرفة فغضب ٧ ثم صعد المنبر فخطب خطبة جليلة قال فيها «فانظر ايها السائل فما دلك القرآن عليه من صفة فأتّم به و استضى بنور هدايته و ما كلّفك الشيطان علمه مما ليس علمك فى الكتاب فرضه و لا فى سنّة النبىّ ٦ و ائمة الهدى اثره فكل علمه الى اللّه سبحانه فان ذلك منتهى حق اللّه عليك و اعلم ان الراسخين فى العلم هم الذين اغناهم اللّه عن اقتحام السدد المضروبة دون الغيوب فلزموا الاقرار بجملة ما جهلوا تفسيره من الغيب المحجوب فمدح اللّه اعترافهم بالعجز عن تناول ما لم يحيطوا به علما و سمى تركهم التعمق فيما لم يكلفهم البحث عن لكنهه رسوخا فاقتصر
[١] - مريم/ ٩٣.
[٢] - اين كلام بر گرفته از سخن بعدى است كه از امير المؤمنين ٧ نقل كرده است.