ده رساله محقق بزرگ فيض كاشانى - فيض كاشانى - الصفحة ١٩٢ - متن رساله الإنصاف
على ذلك و لا تقدر عظمة اللّه سبحانه على قدر عقلك فتكون من الهالكين»[١].
اشار ٧ فى كلامه هذا الى قوله عز و جل «يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا»[٢].
و قال ٧ لا بنه الحسن فى وصيته كتبها اليه «دع القول فيما لا تعرف، و الخطاب فيما لا تكلف، و امسك عن طريق اذا خفت ضلالته، فان الكف عند حيرة الضلال خير من ركوب الاهوال»[٣].
و قال ايضا فى هذه الوصية «و اعلم يا بنى ان احب ما انت آخذ به الىّ من وصيتى: تقوى اللّه و الاقتصار على ما افترضه اللّه عليك و الاخذ بما مضى عليه الاوّلون من ابائك و الصالحون من اهل بيتك فانهم لم يدعوا ان ينظروا [نظروا] لانفسهم كما انت ناظر و فكروا كما انت مفكر ثم ردّهم آخر ذلك، الاخذ بما عرفوا و الامساك عمالم يكلفوا»[٤].
با حضرت امام حسن ٧ چنين خطاب مىكند تا به امثال ما چه رسد.
|
اينجا آشنايان در مقام [طريق] حيرتند |
دور نبود گر نشينند خسته [و] مسكين غريب |
|
و قال صلوات اللّه و سلامه عليه «ما وحّده من كيّفه و لا حقيقته اصاب من مثّله و لا ايّاه عنى من شبّه و لا صمده من اشار اليه و توهمه»[٥].
[١] - نهج البلاغه خطبه ٩١.
[٢] - آل عمران/ ٧.
[٣] - نهج البلاغه/ نامه ٣١.
[٤] - نهج البلاغه نامه ٣١ بند ٣٣.
[٥] - نهج البلاغه خطبه ١٨٦.