ده رساله محقق بزرگ فيض كاشانى - فيض كاشانى - الصفحة ١٩٣ - متن رساله الإنصاف
و قال السجاد ٧ «ان اللّه عز و جل علم ان يكون فى اخر الزمان اقوام متعمقون فانزل اللّه قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ و الايات من سورة الحديد الى قوله «عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ» فمن رام وراء ذلك فقد هلك»[١].
و قال ٧ «لو اجتمع اهل السماء و الارض ان يصفوا اللّه بعظمته لم يقدروا»[٢].
و قال الباقر ٧ «هل سمى عالما قادرا الا [لما] وهب العلم للعلماء و القدرة للقادرين، كلّما ميزتموه باوهامكم فى ادق معانيه مخلوق مصنوع مثلكم مردود اليكم و لعل النمل الصغار يتوهم ان للّه زبانيين لانهما كما لها و يتوهم ان عدمها نقصان لمن لا يكونان له و هكذا حال العقلاء فيما يصفون اللّه»[٣].
و قال عليه السالم «تكلّموا فى خلق اللّه و لا تكلّموا فى اللّه فان الكلام فى اللّه لا يزداد صاحبه الا تحيرا»[٤].
و قال الصادق ٧ «كيف اصفه بالكيف و هو الذى كيّف الكيف حتى [صار] كيفا فعرف الكيف بما كيف لنا من الكيف»[٥].
و قال ٧ «لا تعدوا القرآن فتضلوا بعد البيان»[٦].
و قال الكاظم ٧ «ان اللّه اعلا و اجل و اعظم من ان يبلغ كنه
[١] - الكافى ج ١ ص ٩١ تفسير الصافى ج ٥ ص ٣٩٣ از كافى.
[٢] - الكافى ج ١ ص ١٠٢.
[٣] - الوافى ج ١ ص ٨٩، الرواشح السماويه ص ١٣٣ مير داماد توضيحاتى نيز درباره حديث آورده است. ورك: محبوب القلوب ص ٧٣.
[٤] - الكافى ج ١ ص ٩٢.
[٥] - الكافى ج ١ ص ١٠٣.
[٦] - الكافى ج ١ ص ١٠٠.