ده رساله محقق بزرگ فيض كاشانى - فيض كاشانى - الصفحة ١٨٧ - متن رساله الإنصاف
بعد واحد بجاى خود گماشته به نصى از جانب حق تا افاضت نور او تا قيام قيامت باقى و تشنگان علم و حكمت را بقدر حوصله و درجه ايمان هر يك ساقى باشد حيث قال «انى تارك فيكم الثقلين ان تمسكتم بها لن تضلوا بعدى، كتاب اللّه و عترتى اهل بيتى»[١]؛ ايشان التفات به هدايت او نمىنمايند و از پى در يوزه علم بر در امم سالفه مىگردند و از نم جوى آن قوم استمداد مىجويند [و] بعقول ناقصه خود استبداد مىنمايند.
|
مصطفىاند جهان آنگه كسى گويد ز عقل |
آفتاب اندر جهان، آنگه كسى جويد سها |
|
«روى ان اناسا من المسلمين اتوا رسول اللّه ٦ بكتف كتب فيها بعض ما يقول اليهود فقال ٦: كفى بها ضلالة قوم ان يرغبوا عما جاء به نبيهم الى ما جاء به غير نبيهم[٢] فنزلت «أَ وَ لَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ يُتْلى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَرَحْمَةً وَ ذِكْرى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ»[٣].
[١] - رك: الغدير ج ٣ ص ٦٥، ٨٠، ٢٩٧، ج ٧ ص ١٧٦، ج ٦ ص ٣٣٠.
[٢] - مفصل اين نقل در المصنف ج ١٠ ص ٣١٣ بدين شرح آمده: عن عبد اللّه بن ثابت قال: جاء عمر بن الخطاب فقال: يا رسول اللّه اني مررت باخ لي من يهود فكتب لي جوامع من التوراة قال: افلا اعرضها عليك؟ فتغير وجه رسول اللّه٦ فقال عبد اللّه: مسخ اللّه عقلك الا ترى ما بوجه رسول اللّه٦؟ فقال عمر: رضيت باللّه ربا و بالاسلام دينا و بمحمد رسولا، قال: فسرّي عن النبي٦ ثم قال:
و الذي نفسي بيده لو اصبح فيكم موسى فاتبعتموه و تركتموني لظللتم انه حظي من الأمم و انا حظكم من النبيين. ورك: كشف الأستار ج ١ ص ٣٧ فتح الباري ج ١٣ ص ٢٥٩، سنن الدارمي ج ١ ص ١١٦، مصنف ج ٦ ص ١١٣، ج ١١ ص ١١١، مجمع الزوائد ج ١ ص ١٨٢ غريب الحديث ج ٤ ص ٤٩ الفائق ج ٦ ص ١١٤ ورك: مستدرك سفينة؟ البحار ١٠ ص ٥٥٢.
[٣] - عنكبوت/ ٥١.