ترجمه اصول کافي شيخ کليني - کمرهاي، شيخ محمد باقر - الصفحة ٣٣٩ - باب دعاهاى مختصر براى همه حاجتهاى دنيا و آخرت
١٨- از عمر و بن أبى المقدام، گويد: اين دعا را امام صادق (ع) به من ديكته كرد و آن جامع حوائج دنيا و آخرت است، پس از حمد و ثناى خدا مىگوئى:
اللهم أنت اللَّه لا اله الا أنت الحليم الكريم، و أنت اللَّه لا اله الا أنت العزيز الحكيم، و أنت اللَّه لا اله الا أنت الواحد القهّار، و أنت اللَّه لا اله الا أنت الملك الجبار، و أنت اللَّه لا اله الا أنت الرحيم الغفّار، و أنت اللَّه لا اله الا أنت شديد المحال، و أنت اللَّه لا اله الا أنت الرحيم المتعال، و أنت اللَّه لا اله الا أنت السميع البصير، و أنت اللَّه لا اله الا أنت المنيع القدير، و أنت اللَّه لا اله الا أنت الغفور الشكور، و أنت اللَّه لا اله الا أنت الحميد المجيد، و أنت اللَّه لا اله أنت الغفور الودود، و أنت اللَّه لا اله الا أنت الحنّان المنّان، و أنت اللَّه لا اله أنت الحليم الديّان، و أنت اللَّه لا اله الا أنت الجواد الماجد، و أنت اللَّه لا اله الا أنت الواحد الأحد، و أنت اللَّه لا اله الا أنت الغالب الشاهد، و أنت اللَّه لا اله الا أنت الظاهر الباطن.
و توئى كه نيست شايسته پرستشى جز تو به هر چيز دانائى، نورت كامل است پس رهبرى كردى و دستت باز است پس عطا بخشيدى، پروردگار ما نمود تو كريمترين نمودها است و سوى حضرتت بهترين سويها است و عطيّهات برترين عطيّهها و گواراترين آنها است فرمانبرده شوى، پروردگار ما و قدردانى كنى و نافرمانى شوى و براى هر كه خواهى آمرزش دهى، بىچارهها را اجابت كنى و بدى را بر طرف سازى و توبه را بپذيرى و از گناهان درگذرى، بخششهايت را پاداشى نتوان داد و نعمتهايت را شماره نتوان كرد و گفتار هيچ گويندهاى به مدح تو رسا نيست.
بار خدايا! رحمت فرست بر محمد و آل محمد و زود بدانها