مناهل علوم اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٠٤
في الدنيا.
وأما المزبور، فانّه أشار به إلى المسطور في الكتب الالهية والاسرار الفرقانية من السمآء عَلَى المُرسلين والأنبياء صَلَوات اللَّه وسَلامه عليهم.
وأما الكتاب المسطور، فانّه اشارَ إلى أنّه مرقوم في اللوح المحفوظ.
وأما قوله: نقرٌّ في الاسماع، فانّه اشارَ به إلى انّه كتاب عليّ وخطاب جَليّ، لاينفر منه الطبع ولايكرهه السَمع لأنّه كلام عَذب يسمعونه ولايرون قائله ويؤمنون بالغيب وأما الجفر الابيض، فانّه أشار به إلى انّه وعاءٌ فيه سلاح رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وهو عند من له الأمر ولايظهر حتّى يقومُ رجلٌ من أهل البيت.
وأما الجفر الأحمر، فانّه أشارَ به إلى المصادر الوفقية التي هي من ألف باء تاء ثاء إلى آخرها وهي ألف وفق.
وأما الجفر الاصغر، فانّه أشارَ به إلى المصادر الوفقية التي هي مركبة من ابجد إلى قرشت وهي سبعمائة وفق.
وأما الجامعة، فانّه اشارَ به إلى كتاب فيه علم ماكان ومايكون إلى يوم القيامة.
وأما الصحيفة، فهي صحيفة فاطمة رضي اللَّه عنها، فانّه أشارَ بها إلى ذكر الوقايع والفتن والملاحم وماهو كائنٌ إلى يوم القيامة.
وأما كتاب عليّ، فانّه أشارَ به إلى كتاب أملاه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم من فلق فيه، أي من شقّ فمه ولسانه المبارك وكتب عليّ وأثبت فيه كلّما يحتاج إليه من الشرايع الدينية والأحكام حتّى فيه الجلدة ونصف الجلدة.