مناهل علوم اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٠٦
الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ» مَايعني بقوله «وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ»؟
قال: ألستم تعرفون عليكم عرّيفاً على قبائلكم لتعرفوا مَن فيها من صالح أو طالح؟
قلت: بلى.
قال: فنحنُ اؤلئك الرجال الّذين يعرفون كُلًّا بسيماهم.
(٣/ ٥١٦)
(١٤)
وبالاسناد عن سعد بن طريف عن أبي جعفر عليه السلام قال:
سَألته عن هذه الآية: «وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ» قال ياسعد آل محمّد لايدخل الجنّة إلّامَن عرفهم وعرفوه ولايُدخُل النار إلّامَن انكرهم وأنكروه، واعرافٌ لايُعرفُ اللَّه إلّابسبيل معرفتهم.
(٤/ ٥١٦)
(١٥)
وعن بريد العجلي قال: سئَلتُ أبا جعفر عليه السلام عن قول اللَّه: «وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ» قال:
أنزلت في هذه الأمّة والرجال الأئمة من آل محمّد.
قلت: فالأعراف؟
قال: صراطٌ بين الجنّة والنار فمَن شفعَ له الأئمة منّا من المؤمنين المذنبين نجا ومَن لم يَشفَعُوا له هَوى.
(٥/ ٥١٦)