مناهل علوم اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٨٦
«وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ»[٥٧١] ما الذكر وما الزبور؟ قال: الذكر عند اللَّه والزبور الذي نزل على داود، وكلّ كتاب نزل فهو عند العالم.
(٦)
(٦)
عن أبي بصير قال: قال أبو عبد اللَّه عليه السلام: ياأبا محمّد عندنا الصحف التي قال اللَّه «صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى» قلت: الصُحف هي الألواح؟ قال: نعم.
(٧)
عن أبي خالد القمَّاط عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: سمعته يقول: لَنا ولادة من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم طهر، وعندنا صحف إبراهيم وموسى ورثناها من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
(١٣) (٨)
(٨)
عن فيض بن المختار، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: ان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم افيضت إليه صُحف إبراهيم وموسى فائتمن عليها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عليّاً وائتمن عليها الحَسَن وائتمن عليها الحسين حتّى انتهت الينا.
(١٠)
(٩)
عن أبي بصير قال: قال أبو عبد اللَّه عليه السلام: عندنا الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى، فقال له ضريس: اليسَت هي الألواح؟ قال: نعم.
[٥٧١] سورة الأنبياء: الآية ١٥.