مناهل علوم اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١٠
شخصَهُ حتّى يَأتوه من بابه، لكن جعل اللَّه محمّداً وآل محمدٍ الابواب التي تُؤتى منه، وذلك قوله: «وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوْاْ الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا».
(١١/ ٥١٩)
(٢٢)
وعن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: سئَلتهُ عن قوله «وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ» قال: نحن أصحاب الاعراف فمَن عرفناه كان منّا ومَن كان منّا كان في الجنّة ومن أنكرناه في النار.
(١٣/ ٥١٩)
(٢٣)
عن سعد قال: سئَلتُ أبا جعفر عليه السلام عن قول اللَّه تعالى: «وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ» فقال: الأئمة ياسعد.
(١٤/ ٥٢٠) و (١٨/ ٥٢٠)
(٢٤)
عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: سَئلته عن قول اللَّه «وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ» قال: نحن أصحاب الاعراف فمَن عَرفنا كان منّا ومن كان منّا كان في الجنّة ومَن أنكرنا كان في النار.
(١٥/ ٥٢٠)
(٢٥)
عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سَئلته عن الاعراف ماهم؟ قال: هم أكرم الخلق على اللَّه.