مناهل علوم اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٨٨
«وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ»[٥٧٤]، فانّا كنا عند رسول اللَّه فيُخبرنا بالوعي فاعيهِ ويفوتهم، فإذا خرجنا «قالوا ماذا قال آنفا».
(الحديث ٣: ١٥٥)
(٢)
وروى الصفار بسنده عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: قال لي: يا أبا محمّد، ان اللَّه لم يُعطِ الأنبياء شيئاً إلّاوقد أعطى محمّداً صلى الله عليه و آله و سلم جميع ما أعطى الأنبياء، وعندنا الصحف التي قال اللَّه «صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى» قلت: جُعِلتُ فداك وهي الألواح؟ قال: نعم.
(الحديث ٥ ص ١٥٦)
(٣)
وروى الصفار بسنده عن النضر بن سويد، عن عبد اللَّه بن سنان: عن أبي عبد اللَّه عليه السلام انّه سأله عن قول اللَّه تعالى: «وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ»[٥٧٥] ما الذكر وما الزبور؟
قال: الذكر عند اللَّه، والزبور الذي نزل على داود وكلّ كتابٍ نزل فهو عند العالم.
(الحديث ٦ ص ١٥٦)
(٤)
[٥٧٤] سورة الحاقة: الآية ١٢.
[٥٧٥] سورة الأنبياء: الآية ١٠٥.