مناهل علوم اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٤
مَنْ نَازَعَهُ فِيهِمَا مِنْ عِبَادِهِ ...».
الثالث والعشرون: ص ٤٤٦-/ ٤٤٨:
ومن خطبة له عليه السلام: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَظْهَرَ مِنْ آثَارِ سُلْطَانِهِ، وَجَلَالِ كِبْرِيَائِهِ، مَا حَيَّرَ مُقَلَ الْعُقُولِ مِنْ عَجَائِبِ قُدْرَتِهِ، وَرَدَعَ خَطَرَاتِ هَمَاهِمِ النُّفُوسِ عَنْ عِرْفَانِ كُنْهِ صِفَتِهِ».
الرابع والعشرون: ص ٤٦٩:
ومن خطبة له عليه السلام: «وَكَانَ مِنِ اقْتِدَارِ جَبَروتِهِ، وَبَدِيعِ لَطَائِفِ صَنْعَتِهِ، أَنْ جَعَلَ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ الزَّاخِرِ الْمُتَرَاكِمِ الْمُتَقَاصِفِ، يَبَساً جَامِداً، ثُمَّ فَطَرَ مِنْهُ أَطْبَاقاً، فَفَتَقَهَا سَبْعَ سَمَاوَاتٍ بَعْدَ ارْتِتَاقِهَا، فَاسْتَمْسَكَتْ بِأَمْرِهِ ...».
الخامس والعشرون: ٤٧١:
ومن خطبة له عليه السلام: «الحمدُ للَّهالعَلي عن شبه الَمخلُوقين، الغالِبَ لِمقالِ الواصفينَ، الظاهر بعجائب تدبيره للناظرين، الباطِن بَجلالِ عِزته عن فكرِ المتوهّمين، العالم بَلا اكتساب ولاازدياد ولاعِلمٍ مُستفاد ...».
السادس والعشرون: ٤٧٨:
ومن خطبة له عليه السلام بصفِّين قال فيها: «إِنَّ مِنْ حَقِّ مَنْ عَظُمَ جَلَالُ اللَّهِ فِي نَفْسِهِ، وَجَلَّ مَوْضِعُهُ مِنْ قَلْبِهِ، أَنْ يَصْغُرَ عِنْدَهُ- لِعِظَمِ ذلِكَ- كُلُّ مَا سِوَاهُ، وَإِنَّ أَحَقَّ مَنْ كَانَ كَذلِكَ لَمَنْ عَظُمَتْ نِعْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ، وَلَطُفَ إِحْسَانُهُ إِلَيْهِ».
السابع والعشرون: ٤٩٧:
ومن دعاء له عليه السلام: «اللَّهُمَّ إِنَّكَ آنَسُ الْآنِسِينَ لِأَوْلِيَائِكَ، وَأَحْضَرُهُمْ بِالْكِفَايَةِ لِلْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْكَ. تُشَاهِدُهُمْ فِي سَرَائِرِهِمْ، وَتَطَّلِعُ عَلَيْهِمْ فِي ضَمَائِرِهِمْ، وَتَعْلَمُ مَبْلَغَ بَصَائِرِهِمْ. فَأَسْرَارُهُمْ لَكَ مَكْشُوفَةٌ ...».