مناهل علوم اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٥
الثامن والعشرون:
وقال عليه السلام في خطبة أخرى: «أوّل عبادة اللَّه معرفته، وأصل معرفته توحيده، ونظام توحيده نفي الصفات عنه، جَلّ أن تحلّه الصفات بشهادة العقول: ان كلّ من حَلّته الصفات فهو مصنوع»[٢٢٩].
التاسع والعشرون:
وقال عليه السلام في خطبة أخرى: «دليله آياته، ووجوده اثباته، ومعرفته توحيده، وتوحيده تمييزه من خَلقه، وحكم الَتمييز بينونة صفة لابينونة عزلة، انّه ربُّ خالقٌ غير مربوب مخلوق، كلّ ماتصوّر فهو بخلافه ...»[٢٣٠].
الثلاثون[٢٣١]:
وقال عليه السلام في خطبة أخرى: «لايشمل بحَدّ، ولايُحسَب بعَدٍ، وإنّما تحدّ الادوات أنفسها، وتشير الآيات إلى تظاهرها، منعتها منذ القِدمة، وحَمتها من الازلية، وجنبتها لولا التكملة بها تجلّى صانعها للعقول، وبها أمتنع عن نظر العيون، ولاتجري عليه الحركة والسكون ...»[٢٣٢].
الحادي والثلاثون:
ومن خطبة له عليه السلام: جاء حبرٌ من الاحبار إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا أمير المؤمنين متى كان ربّك؟ فقال له: ثكلتك أمّك، ومتى لم يكن حتّى يقال:
متى كان؟ كان ربي قبل القبل بلا قبل، وبعد البعد بلا بعد، ولاغاية ولامنتهى
[٢٢٩] الاحتجاج ج ١ ص ٢٦٦ ط ج.
[٢٣٠] الاحتجاج ج ١ ص ٢٦٦ ط ج.
[٢٣١] احتجاج الطبرسي-/ ج ١ ط ق ٢٩٤-/ ٢٩٨-/ ٢٩٩-/ ٣٠٤: ٣٠٥، ٣١٣.
[٢٣٢] الاحتجاج ١: ٢٧٠، ٢٦٦، نهج البلاغة ٢: ص ١٤٢.