مناهل علوم اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥٣
علمين: علمٌ مبذول وعلمٌ مكفوف، فاما المبذول فانّه ليس من شيء يَعلمهُ الملائكة والرسُل إلّاونحن نعلمهُ، وأما المكفوف فهو الذي عنده في أمّ الكتاب إذا خرج نفذ.
(١٠/ ١٦٤)
(٧)
وروى بسنده عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: ان اللَّه تبارك وتعالى قال لنبيِّه: «فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنتَ بِمَلُومٍ»[٣٢٩] أراد أن يعذب أهل الأرض. ثمّ بَدا للَّهفنزلت الرحمة فقال: «ذَكِّرْ» يامحمّد «فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ» فرجَعتُ من قابل فقلتُ لابي عبد اللَّه عليه السلام: جُعلتُ فداك انّي حَدّثت أصحابنا فقالوا: بَدا للَّهمالم يَكنُ في علِمِهِ؟ قال: فقال أبو عبد اللَّه عليه السلام: ان للَّهعلمين: علمٍ عنده لم يطلعُ عليه أحداً من خَلقه، وعلمٌ نبذَهُ إلى مَلائكته ورسله فما نبذه إلى ملائكته ورسله فقد انتهى الينا.
(١١/ ١٦٤)
(٨)
وروى بسنده عن فضيل بن يسار عن أبي جَعفر عليه السلام قال:
ان للَّهعلماً لايعلمهُ غيره، وعلماً قد أعلمَهُ ملائكته وأنبياءه ورسله فنحن نعلمه ثمّ أشار بيده إلى صدره.
(١٢/ ١٦٤)
(٩)
وروى بسنده عن جابر قال: قال أبو جَعفر عليه السلام: انّ للَّهِ علماً لايعلمه إلّا هو. وعلماً تعلمهُ الملائكة المقرّبون والأنبياء المُرسَلُون فما كان من علمٍ تَعلمُه
[٣٢٩] سورة الذاريات: الآية ٥٤.