مناهل علوم اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٣٥
الجنّة إذا دخلوا فيها أبواباً، لأنَّ أبوابَ الجنّة إليه وأبواب النار إليه[٦٧٣].
عن محمّد بن جعفر بن محمّد، عن ابيه عن جدّه عليهم السلام في قوله عَزّ وجَلّ:
«إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ* ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ» قال: إذا كان يوم القيامة وَكلَّنا اللَّه بحساب شيعتنا، فَما كان للَّهسألناه ان يهبه لنا فهو لهم، وماكان لمخالفيهم فهو لهم، ثمّ قال:
هُم مَعنا حيث كنّا[٦٧٤].
قال الصادق عليه السلام كُلّ أمةٍ يُحاسبها إمام زَمانها، ويعرف الأئمة اوليائهم واعدائهم بسيماهم وهو قوله: «وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ» فيُعطون اوليائهم كتبهم بايمانهم، فيمرُّون على الصراط إلى الجنّة بغير حساب، ويُعطون أعدائهم كتبهم بشمالهم فيَمرُّون إلى النار بغير حساب، فإذا نظروا أوليائهم في كتبهم فيقولون لأخوانهم: «هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيهْ* إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيهْ* فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ»[٦٧٥].
روى البرقي في كتاب الآيات عن أبي عبد اللَّه عليه السلام: انّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال لأمير المؤمنين عليه السلام: ياعلي أنتَ ديَّان هذه الأمّة، والمتولّي حسابهم، وأنت ركن اللَّه الأعظم يوم القيامة، الا وأنّ المآب اليك والحساب عليك، والصراط صراطك، والميزان ميزانك، والموقف موقفك[٦٧٦].
[٦٧٣] تفسير نور الثقلين ج ٥ ص ٥٦٨ ح ٣١ تفسير البرهان: ج ٤ ص ٤٥٥ ح ١.
[٦٧٤] تفسير البرهان: ج ٤ ص ٤٥٦ ح ٥ كنز الفوائد: ٣٨٣ البحار: ج ٢٤ ص ٢٦٧ ح ٣٣.
[٦٧٥] تفسير نور الثقلين: ج ٥ ص ٥٧٠ ح ٤٠ مكيال المكارم: ج ١ ص ٢٧٠ ح ٥٧٨ تفسير البرهان: ج ٤ ص ٤٥٦ ح ١٠.
[٦٧٦] البحار: ح ٦٤ ص ٢٧٢ ح ٥٤.