مناهل علوم اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٢١
(٣٨)
عن ابي بكير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: انّ ليلة القدر يُكتب مايكون منها في السنة إلى مثلها من خير أو شَرٍ أو مَوت أو حَيوة أو مطر ويُكتَب فيها وفد الحاجّ، ثمّ يقضي (يفضى) ذلك إلى أهل الأرض، فقلت: إلى مَن مِن أهل الأرض؟ فقال: إلى مَن ترى[٥٠٣].
(١)
(٣٩)
عن داود بن فرقد قال: سألتهُ عن قول اللَّه عَزّ وجَلّ: «إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ* وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ»[٥٠٤] قال: نزل فيها مايكون من السنة إلى السنة من موتٍ أو مولود، قلت له: إلى من؟
فقال: إلى مَن عسى أن يكون، ان الناس في تلك الليلة في صلوةٍ ودعاءٍ ومسئلة وصاحب هذا الأمر في شغل تَنزّلُ الملآئكة اليه بأمور السنة من غروب الشمس إلى طلوعها من كلّ أمر سلامٌ هي له إلى أن يطلع الفَجر.
(٢)
(٤٠)
عن سعدان مسلم، عن عبد اللَّه بن سنان قال: سَئلتهُ عن النصف من شعبان، فقال: ماعندي فيه شيء ولكن إذا كانت ليلة تسع عشر من شهر رمضان قسَّم فيها الارزاق وكتب فيها الآجال وخرج فيها صكاك الحاج، واطلعَ اللَّه إلى
[٥٠٣] بصائر الدرجات: ١-/ ١٧ ص ٢٤٠-/ ٢٤٥.
[٥٠٤] سورة القدر: الآية ١ و ٢.