مناهل علوم اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٢٣
فقال: «تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ* سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ»، قال: ثمّ قال لي أبو عبد اللَّه عليه السلام: ممّن وإلى من وماينزل.
(٦)
(٤٤)
عن سعيد بن يَسار قال: كنتُ عند المعلى بن خنيس إذ جآءَ رسول أبي عبد اللَّه عليه السلام، فقلتُ له: سَلَهُ عن ليلة القَدر، فلَما رجع قلت له: سألته؟ قال: نعم فأخبرني بما أردتُ ومالم أرد، قال: ان اللَّه يقضي فيها مقادير تلك السَنَة ثمّ يقذفُ إلى الأرض، فقلتُ: إلى من؟ فقال لي: مَن ترى ياعاجز. أو ياضعيف.
(٧)
(٤٥)
عن معلىّ بن خنيس، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: إذا كان ليلة القدر كتب اللَّه فيها مايكون قال: ثمّ يريني به، قال: قلت: إلى من؟ قال: إلى من ترى باأحمق.
(١٠) و (٨)
(٤٦)
عن بريدة قال: كنتُ جالساً مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وعليّ عليه السلام معه إذ قال:
ياعليّ الم اشهدك معي سبعة مواطن، الموطن الخامس: ليلة القدر خصِّصنا ببركتها ليَست لغيرنا.
(٩)
(٤٧)
عن محمّد بن حمران، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: