مناهل علوم اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٦٢
(٣)
(١)
روى العلّامة ابن أبي الحديد في «شرح نهج البلاغة»[٥٤٢] قال: اتّفق الكل على انّ عليّاً كان يَحفظ القرآن على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ولم يكن غيره يحفظه، ثمّ هو أوّل من جمعه .... إلى أن قال: وإذا رجعت إلى كتب القراءات وجدت أئمة القراء كلّهم يرجعون اليه كأبي عمرو وابن العلاء، وعاصم بن أبي النجود وغيرهما، لأنّهم يرجعون إلى أبي عبد الرحمن السلمي القارئ، وأبو عبد الرحمن كان تلميذه وعنه أخذ القرآن[٥٤٣].
(٢)
وروى العلّامة الغرناطي في «مقدمة التفسير»[٥٤٤] بسنده عن سعيد بن المسيب، عن علي بن أبي طالب عليه السلام رضى الله عنه انّه قال:
سألت النبيّ عليه السلام عن ثواب القرآن، فأخبرني بثواب كلّ سورة على نحو ماأنزلت من السماء، وبأن أوّل ماأنزل عليه بمكة: فاتحة الكتاب، ثم (س ٩٦) اقرأ باسم ربِّك، ثمّ (س ٦٨): نون والقلم، ثمّ (س ٧٤): ياايَّها المدّثر، ثم (س ٧٣): ياأيُّها المزّمل، ثمّ (س ٨١): إذا الشمس، ثمّ (س ٨٧): سبِّح اسم ربِّك، ثمّ (س ٩٢): والليل، ثمّ (س ٨٩) والفجر، ثمّ (س ٩٣): والضحى، ثمّ (س ٩٤):
ألم نشرح، ثمّ (س ١٠٣): والعَصر، ثمّ (س ١٠٠): والعاديات، ثمّ (س ١٠٨):
الكوثر، ثمّ (س ١٠٢): ألهاكم، ثمّ (س ١٠٧) أرأيت، ثمّ (س ١٠٩): الكافرون،
[٥٤٢] شرح نهج البلاغة: ج ١ ص ٩ ط مصطفى البابي الحلبي بمصر.
[٥٤٣] احقاق: ١٧، ٥٢٢ و ٥٢٣-/ ٥٢٥.
[٥٤٤] مقدمة التفسير: ص ١٣ ط المحمدية بالقاهرة.