مناهل علوم اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨١
نوري وأنتَ رسولي إلى خلقي وحُجّتي على بَريتي، لك ولمن تبعك خَلَقتُ جَنتي، ولِمَن خَالفكَ خَلَقتُ ناري، ولاوصيائك أوجَبْتُ كرامَتي.
فقلتُ ياربّ ومن أوصيائي؟
فنوديت: يامحمّد اوصياؤك المكتوبُونَ على سُرادِق عَرشي، فنَظرتُ فرأيت اثنى عشر نوراً وفي كلّ نور سَطراً أخضَر عليه اسم وصيّ من أوصيائي أوّلَهُم عليّ وآخرهم القائم المهدي.
فقلت: يارَبّ هؤلاء أوصيائي من بعدي؟
فنوديت: يامحمّد هؤلاء أوليائي وأحبائي واصفيائي وحججي بعدك على برّيتي، وهُم أوصياؤك، وعزّتي وجلالي لأطَهِّرَن الأرض بآخرهم المهدي من الظلم، ولأملكنه مشارق الأرض ومغاربها، ولُاسخرَنّ له الرياح، ولاذَّلِلَنّ له السحاب الصعاب، ولأرقيَنَّهُ في الاسباب، ولأنصُرَنَّه بجندي، ولامُدّنّهُ بمَلائكتي حتّى تعلو دَعَوتي، ويجمع الخلق على توحيدي، ثمّ لاديمنّ ملكه، ولاداولنّ الأيام بهنّ أوليائي إلى يوم القيامة. انتهى.