مناهل علوم اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٤
اللَّه التوراة والانجيل فيقولان صَدَق عليّ قد أفتاكم بما أنزَلَ فيّ وأنتم تتلُونَ الكتاب أفلا تعقلُونَ.
(١٠)
روى العلّامة الحمويني في «فرائد السمطين»[٢٣] باسناده عن زاذان قال:
سمعت علياً يقول: والّذي فَلقَ الحبّة وبرءَ النسمة لو كسرت لي وسادة-/ يقول ثنيت-/ فأجلست عليها لحكمتُ بين أهل التوراة بتوراتهم وبين أهل الانجيل بانجيلهم وبين أهل الزبور بزبورهم وبين أهل الفرقان بفرقانهم[٢٤].
(١١)
وروى العلّامة سبط ابن الجوزي في «تذكرة الخواص»[٢٥]: روى من طريق الثعلبي عن زاذان قال: سمعت علياً يقول: والّذي فَلَق الحبّة وبَرأ النَسَمة لو ثنِّيت لي وسادة لحكمتُ بين أهل التوراة بتوراتهم، وبين أهل الانجيل بانجليهم، وبين أهل الزبور بزبورهم، وبين أهل الفرقان بفرقانهم، والذي نفسي بيده ما من رجل من قريش جَرَت عليه المواسي إلّاوأنا اعرف له آية تسوقه إلى الجنّة أو تقوده إلى النار، فقال له رجل: يا أمير المؤمنين فما آيتك التي نزلت فيك؟ فقال: «أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ» فرسول اللَّه على بيّنة وأنا شاهدٌ منه.
(١٢)
وروى العلّامة أبو أسحاق احمد بن محمّد النيسابوري الثعلبي في تفسيره «الكشف والبيان» عن السبيعي قال: وباسناده عن زاذان قال: سمعت
[٢٣] فرائد السمطين: ط بيروت.
[٢٤] احقاق ١٧: ٤٦٠.
[٢٥] تذكرة الخواص: ص ٢٠.