مناهل علوم اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦
يُفَرِّجُهَا اللَّهُ عَنْكُمْ كَتَفْرِيجِ الْأَدِيمِ، بِمَنْ يَسُومُهُمْ خَسْفاً، وَيَسُوقُهُمْ عُنْفاً، وَيَسْقِيهِمْ بِكَأْسٍ مُصَبَّرَةٍ. لَايُعْطِيهِمْ إِلَّا السَّيْفَ، وَلَا يُحْلِسُهُمْ إِلَّا الْخَوْفَ، فَعِنْدَ ذلِكَ تَوَدُّ قُرَيْشٌ- بِالدُّنْيَا وَمَا فِيهَا- لَوْ يَرَوْنَنِي مَقَاماً وَاحِداً، وَلَوْ قَدْرَ جَزْرِ جَزُورٍ، لِأَقْبَلَ مِنْهُمْ مَا أَطْلُبُ الْيَوْمَ بَعْضَهُ فَلَا يُعْطُونِني»[٦٢].
وروى العلّامة الشيخ يوسف النبهاني في «الشرف المؤبد»[٦٣] قال:
واخرَجَ ابن أبي شيبة وأبو نعيم عنه رضى الله عنه أنّه قال على منبره:
أما انّي فقَئت عين الفتنة، وإني وأيم اللَّه لولا أن تتكلّموا فتَدعُوا العمل لحَدثتكم بما لسان نبيّكم صلى الله عليه و آله و سلم، ثمّ قال: سَلوني فانّكم لاتسألوني عن شيء فيما بينكم وبين الساعة إلّاحدّثتكم.
[٦٢] نهج البلاغة: ص ٢٣٣-/ ٢٣٦.* ملحق الحديث تجده في ذيل الحديث( ٨١).
[٦٣] الشرف المؤبد: ص ١١٣ ط القاهرة.