مناهل علوم اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٧٤
وفي المجمع انّه روى العيّاشي هذه القصّة عن أبي ذرّ ايضاً.
وفي الكافي عن الباقر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لقد اعطيت الستّ علم المنايا والبلايا والوصايا وفصل الخطاب وانّي لصاحب الكرّات ودولة الدول وانّي لصاحب العَصا والميسم والدابة التي تكلّم الناس.
وفي الاكمال عن أمير المؤمنين عليه السلام في حديثٍ بعد ان ذكر الدّجال ومن يقتله قال: الا ان بعد ذلك الطامة الكبرى، قيل: وماذلك ياأمير المؤمنين؟ قال:
خروج دابة الأرض من عند الصفا ومعها خاتم سليمان عليه السلام وعَصا موسى عليه السلام تضع الخاتم على وجه كلّ مؤمن فينطبع فيه: هذا مؤمن حقاً، وتضعه على وجه كلّ كافر فيكتب: هذا كافر حقاً حتّى ان المؤمن لينادي الويل لك حقاً ياكافر، وانّ الكافر ينادي: طوبى لك يامؤمن وددَتُ انّي كنت مثلك فأفوز فوزاً عظيماً ترفع الدابة رأسَها من بين الخافقين باذن اللَّه جَل جلاله وذلك بعد طلوع الشمس من مغربها فعند ذلك تُرفعَ التوبة فلا تُقبل توبة ولا عَملٌ يُرفع «ولَا يَنفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً»، ثمّ قال عليه السلام: لاتسئلوني عمّا يكون بعد هذا فانّه عهد اليّ حبيبي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أن لا أخبر به غير عترتي.
وفي المجمع: عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال: دابة الأرض طولها ستّون ذراعاً لايدركها طالب ولايفوتها هارب فتَسِمُ المؤمن بين عينيه فيَكتب بين عينيه مؤمن وتَسِمُ الكافر بين عينيه ويكتب بين عينيه كافر ومعها عصا موسى عليه السلام وخاتم سليمان عليه السلام فتجلو وجه المؤمن بالعَصا وتحطّم أنف الكافر بالخاتم حتّى يقال:
يامؤمن وياكافر.
وعن أمير المؤمنين عليه السلام: انّه سئل عن الدابة فقال: اما واللَّه مالهذا ذَنَب وان لها لَلِحية.
(انتهى)