مناهل علوم اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٦١
قال: فَرجعنا إلى زيد فاخبرناه بردِّهم علينا، فقال: يتحفّظ على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عدد الأيام التي غاب بها، فإذا التقيا قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: ياعليّ: نزل عَليَّ في يوم كذا وكذا وكذا، وفي يوم كذا وكذا، حتّى يعدّهما عليه إلى آخر اليوم الذي وافى فيه فاخبرهم بذلك[٥٤١].
(١)
(١٩)
عن عبد الأعلى بن أعين قال: سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول: قد وَلَّدني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وأنا أعلم كتاب اللَّه وفيه بدؤ الخلق وماهو كائن إلى يَوم القيامة، وفيه خبر السمآء وخبر الأرض وخبر الجنّة وخبر النار وخبر ماكان وخبرَ ماهو كائن، أعلَمٌ ذلك كأنما انظُر إلى كفي، ان اللَّه يقول فيه تبيان كلّ شيء.
(٢)
(٢٠)
عن أبان، عن سليم بن قيس، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: كنتُ إذا سئَلت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أجابني، وان فَنيت مسائلي ابتدأني، فما نزلتَ عليه آية في ليلٍ ولانهار ولاسمآء ولا أرض ولادنيا ولا آخرة ولاجنّة ولانار ولاسهل ولاجبل ولاضياء ولاظلمة إلّااقرأنيها وأملأها عَلَيَّ وكتبها بيدي وعلّمني تأويلها وتفسيرها ومحكمها ومتشابهها وخاصّها وعامّها وكيف نزلت واين نزلت وفيمن انزلت إلى يوم القيامة دَعا اللَّه لي أن يُعطيني فهماً وحفظاً، فما نَسيت آيةً من كتاب اللَّه، ولاعلى من أنزلت إلّااملاه عَليَّ.
[٥٤١] بصائر الدرجات:( ٨) ص ٢١٨.