مناهل علوم اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٥٩
علم الحلال والحرام وعلم القرآن وفصل مابين الناس.
(٤)
(١٢)
عن اسحق بن عمّار قال: سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول: انّ للقرآن تأويلًا فمنه ماقد جآء ومنه مالم يجئ، فإذا وقع التأويل في زمان إمامٍ من الأئمة عرفه إمام ذلك الزمان.
(٥)
(١٣)
عن إبراهيم بن عمر، عنه عليه السلام قال: ان في القرآن مامضى ومايحدثُ وماهو كائن، وكانت فيه اسماء الرجال فألقيت، وإنما الاسم الواحد في وجوهٍ لاتُحصى تعرف ذلك الوصاة.
(٦)
(١٤)
عن فضيل بن يسار قال: سئلت ابا جعفر عليه السلام عن هذه الرواية «مامن القرآن آية إلّاولها ظهر وبطن» فقال: ظهره تنزيله وبطنه تأويله منه ماقد مضى ومنه لم يكن يجري كما يجري الشمس والقمر، كما جاء تأويل كلّ شيء منه يكون على الأموات كما يكون على الاحياء، قال اللَّه: «وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ»[٥٤٠] نحن نعلَمهُ.
(٧)
[٥٤٠] آل عمران: الآية ٧.