مناهل علوم اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٣
(٧)
وروى العلّامة القندوزي في «ينابيع المودّة»[١٨] قال: قال علي كرّم اللَّه وجهه: لو ثنيت لي الوسادة، وجَلَستُ عليها لحكمت لأهل التوراة بتوراتهم، ولأهل الانجيل بإنجيلهم، ولأهل القرآن بقرآنهم.
(٨)
روى العلّامة الشيخ سليمان البلخي القندوزي في «ينابيع المودّة»[١٩] قال:
عن سلمة بن كهيل قال: قال عليّ كرّم اللَّه وجهه: لو استقامت لي الأمّة وثنِّيت لي الوسادة لحكمت في أهل التوراة والانجيل بما أنزل اللَّه فيهما حتّى يزهر إلى السمآء، وانّي قد حكمت في أهل القرآن بما أنزل اللَّه فيه[٢٠][٢١].
(٩)
وروى العلّامة الشيخ سليمان البلخي القندوزي في «ينابيع المودّة»[٢٢] قال: رأيت علياً رضى الله عنه على منبر الكوفة وعليه مدرعة رسول اللَّه عليه السلام وهو متقلّد بسيفه ومتعمِّم بعمامته صلى الله عليه و آله و سلم فجلس على المنبر فكشف عن بطنه وقال: سَلوني قبل أن تفقدوني فإنّما بين الجوانح مني علمٌ جمٌّ، هذا سفط العلم، هذا لعاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، هذا ما زَقني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم زقاً زقاً، فو اللَّه لو ثُنِيَت لي وسادة فجلستُ عليها لأَفتيت أهل التوراة بتوراتهم وأهل الانجيل بانجيلهم حتى ينطق
[١٨] ينابيع المودّة: ص ٧٠ و ٢٢٠ ط اسلامبول.
[١٩] ينابيع المودّة: ص ٧١ ط اسلامبول.
[٢٠] احقاق الحق ٧: ٥٨١.
[٢١] البحار ٢٦: ١١/ ١٨٣ بصائر الدرجات: ٣٧.
[٢٢] ينابيع المودّة: ص ٧٤.