مناهل علوم اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥٢
فنحن نعلمه[٣٢٥].
(٥/ ١٦٠)
(٤)
وروى الصفار رحمه الله باسناده عن حنّان بن سدير، عن أبي جَعفر عليه السلام قال:
ان للَّهِ علماً عامّاً وعلماً خاصّاً، فأمّا الخاصّ فالذي لم يطلّع عليه مَلَكٌ مقرّب ولا نبيّ مُرسَل، وأما علمه العامّ الذي اطلّعَت عليه الملائكة المقرّبون والأنبياء المرسلون فقد رفع ذلك كلّه الينا، ثمّ قال: أما تقرأ: «عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ»[٣٢٦][٣٢٧].
(٨/ ١٦٣)
(٥)
وروى الصفار بسنده عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
ان للَّهعلمين: علمٌ مكنون مخزون لايعلمه إلّاهو، من ذلك يكون البداء، وعلمٌ عَلّمَهُ ملائكته ورسله وانبيائه، ونحن نعلمه[٣٢٨].
(٩/ ١٦٣)
(٦)
وروى باسناده عن ضريس عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: ان للَّه
[٣٢٥] أمالي ابن الشيخ: ١٣٤ و ١٣٥.
[٣٢٦] سورة لقمان: الآية ٣٤.
[٣٢٧] بصائر الدرجات: ٣١.
[٣٢٨] بصائر الدرجات: ٣١.