النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٠٨ - «غزوة ذات السلاسل أو العاديات»
فالموريات قدحاً فالمغيرات صبحاً فقد أخبرك أنها غارت عليهم صبحاً.
قلت: قوله تعالى: فأثرن به نقعاً قال: يعني الخيل و يأثرن بالوادي نقعاً فوسطن به جمعاً.
قلت قوله: ان الانسان لربه لكنود- قال: لكفور- و أنه على ذلك لشهيد قال: يعنيهما جميعاً، قد شهدا جميعاً وادي اليابس، و كانا لحب الحياة لحريصين.
قلت: قوله: أفلا يعلم اذا بعثر ما في القبور و حصّل ما في الصدور ان ربّهم بهم يومئذ لخبير، قال عليه السلام: نزلت الآيتان فيهما خاصة، كانا يضمران ضمير السوء و يعملان به، فأخبر اللّه عزوجل خبرهما و فعالهما.[٤٣١] ثم ذكر علي بن ابراهيم رحمه الله ما سبق في الرواية الاولى من قول عمرو بن العاص و فعله و غير ذلك.[٤٣٢]
[٤٣١] المصادر:
تفسير القمي: ٧٣٣، الطبعة الاولى مع اختلاف.
البرهان: ٤/ ٤٩٥، ح ١.
و في البحار: ٢١/ ٦٧، ح ٢.
تفسير فرات: ٢٢٦، الطبعة الاولى.
[٤٣٢] المصادر:
تفسير القمي: ٧٣٧، الطبعة الاولى.
البحار: ٢١/ ٧٤.
البرهان: ٤/ ٤٩٧، ح ١.