النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٠ - «علي عليه السلام ولي المسلمين اذا كانت فتنة»
(١٣)
روى أبان، عن سليم بن قيس أنه قال:[٣٣٦] صعد أمير المؤمنين عليه السلام المنبر فحمد اللّه و أثنى عليه و قال:
أيها الناس أنا الذي فقأت عين الفتنة و لم يكن ليجتري عليها غيري و أيم اللّه لو لم أكن فيكم لما قوتل أهل الجمل، و لا أهل صفين، و لا أهل النهروان.
و أيم اللّه لولا أن تتكلّموا و تدعوا العمل، لحدّثتكم بما قضى اللّه على لسان نبيه مُحَمَّد صلى الله عليه و آله و سلم لم قاتلهم مستبصراً في ضلالتهم، عارفاً بالهدى الذي نحن عليه، ثم قال: سلوني عما شئتم قبل أن تفقدوني، فواللّه اني بطرق السماء أعلم مني بطرق الأرض.
أنا يعسوب المؤمنين، و أول السابقين، و امام المتقين، و خاتم الوصيين، و وارث النبيين، و خليفة رب العالمين.
أنا ديّان الناس يوم القيامة، و قسيم اللّه بين أهل الجنة و النار.
و أنا الصدّيق الأكبر، و الفاروق الذي أفرّق بين الحق و الباطل، و ان عندي علم المنايا و البلايا و فصل الخطاب، و ما من آية نزلت الا و قد علمت فيما نزلت و على من نزلت.
[٣٣٦] البحار: ج ٣٤، ص ٢٥٩، ح ١٠٠٦.