النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٠٢ - «غزوة ذات السلاسل أو العاديات»
(٥)
و روى ابن أورمة، عن علي بن حسّان، عن عبد الرحمان بن كثير، عن أبي عبد اللّه عليه السلام في قوله عزوجل: ان الانسان لربه لكنود؟
قال: كفورٌ بولاية أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه و على ذريّته الطيّبين.[٤٣٠]
(٦)
و عن جعفر بن أحمد باسناده عن أبي بصير:
عن أبي عبد اللّه عليه السلام في قوله: و العاديات ضبحاً* فالموريات قدحاً قال:
هذه السورة نزلت في أهل وادي اليابس اجتمعوا.
قال: قلت: و ما كان حالهم و قصّتهم؟
قال عليه السلام: ان أهل وادي اليابس اجتمعوا اثني عشر ألف فارس و تعاقدوا و تعاهدوا و تواثقوا أن لا يتخلّف رجل عن رجل و لا يخذل أحدٌ أحدا، و لا يفرّ رجل عن صاحبه حتى يموتوا كلّهم على حلفٍ واحدٍ و يقتلوا مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله و سلم و علي بن أبي طالب عليه السلام.
فنزل جبرئيل عليه السلام على مُحَمَّد صلى الله عليه و آله و سلم فأخبره بقصّتهم، و ما تعاهدوا عليه و توافقوا، و أمره أن يبعث أبابكر اليهم بأربعة آلاف فارس من المهاجرين و
[٤٣٠] البرهان: ٤/ ٤٩٨، ح ٣.