النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٠١ - «غزوة ذات السلاسل أو العاديات»
فلما كان اليوم الثالث قدم علي عليه السلام المدينة و قد قتل من القوم عشرين و مائة فارس، و سبى عشرين و مائة ناهد.[٤٢٨]
(٤)
و روى أيضاً عن أحمد بن هوذة باسناده عن جابر بن يزيد:
عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن قول اللّه عزوجل: و العاديات ضبحاً؟
قال: ركض الخيل في قتالها: فالموريات قدحاً؟ قال: توري قدح النار من حوافرها. فالمغيرات صبحاً؟ قال: أغار علي عليه السلام عليهم صباحاً، فأثرن به نقعاً؟ قال: أثر بهم علي عليه السلام و أصحابه الجراحات حتى استنفعوا في دمائهم.
فوسطن به جمعاً؟ قال: توسّط علي عليه السلام و أصحابه ديارهم.
ان الانسان لربّه لكنود؟ قال: ان فلاناً لربه لكنود.
و أنه على ذلك لشهيد؟ قال: إنّ اللّه شهيدٌ عليه.
و انه لحب الخير لشديد؟ قال: ذاك أمير المؤمنين عليه السلام.[٤٢٩]
[٤٢٨] المصادر:
البرهان: ٤/ ٤٩٨، ح ١.
عنه تأويل الآيات: ج ٢، ص ٨٤٢، ح ٢.
[٤٢٩] البرهان: ٤/ ٤٩٨، ح ٢.