النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٠ - «القسم الثاني»
رافضي رُمِيَ بالكذب و هو المتّهم به، و ذكر أيضاً حديثاً: عن ابن مردويه عن أبي هريرة، و في سنده داود بن فراهيج ضعّفه شعبة» انتهى ما عن ابن الجوزي.
و تعقّبه السيوطي بقوله: فضيل الذي أعلَّ به الطريق الأوّل ثقةٌ صدوق، احتج به مسلم في صحيحه، و أخرج له الاربعة، و عبد الرحمن بن شريك و ان وَهَّاهُ أبو حاتم فقد وثّقه غيره، و روى عنه البخاري في الادب.
و ابن عقدة من كبار الحفّاظ و الناس مختلفون في مدحه و ذمّه:
قال الدارقطني: كذب من اتّهمه بالوَضع، و قال حمزة السهمي: ما يتّهمه بالوضع الا ذو الاباطيل، و قال أبو علي: الحافظ أبو العباس امامٌ حافظٌ محلّه محل من يسأل عن التابعين و اتباعهم.
و داود و ثّقه قوم و ضعّفه قوم آخرون! ثم الحديث صرّح جماعة من الأئمة الحفاظ بأنه صحيح.
قال القاضي عياض في الشفاء: أخرج الطحاوي في «مشكل الحديث» عن أسماء بنت عميس من طريقين: ان النبي صلى الله عليه و آله و سلم كان يوحى اليه و رأسه في حجر علي، فذكر الحديث، قال الطحاوي: و هذان الحديثان ثابتان، و رواتهما ثقات و حكى الطحاوي أن أحمد بن صالح كان يقول: لا ينبغي لمن سبيله العلم التخلّف عن حفظ حديث أسماء لانه من علامات النبوة.
ثم ذكر السيوطي للحديث الأوّل طريقاً للطبراني، و آخر للعقيلي، و ثالثاً