النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٨ - «القسم الثاني»
هو ضعيف و جماعة منهم عبد الرحمن بن شريك ضعّفه أبو حاتم، و أنا لا أتّهم به الا ابن عقدة فانه كان رافضياً!
و الجواب: ان قول جدي: هذا حديث موضوع، دعوى بلا دليل لأنّ قدحه في رواته الجواب عنه ظاهر، لانا ما روينا الا عن العدول الثقات الذين لا مغمز فيهم، و ليس في اسناده أحدٌ ممن ضعّفه.
و قول جدي في ابن عقدة من باب الظَنّ و الشكّ لا من باب القطع و اليقين، و ابن عقدة مشهور بالعدالة، كان يروي فضائل أهل البيت عليهم السلام و يقتصر عليها و لا يتعرّض للصحابة بمدح و لا ذم فنسبوه الى الرفض!
أقول: و ممن ردّ على ابن الجوزي في زعمه ان الحديث موضوع: ابن حجر العسقلاني[٣٦] حيث قال: و قد أخطأ ابن الجوزي بايراده له في الموضوعات و هكذا أخطأ ابن تيمية في كتابه «الرد على الروافض» في زعم وضعه.
و هكذا الإمام العيني[٣٧] قال: هو حديث متصل و رواته ثقات، و اعلان ابن الجوزي لهذا الحديث لا يُلتفت اليه.
[٣٦] فتح الباري: ٦/ ١٦٨.
[٣٧] عمدة القاري في شرح صحيح البخاري: ٧/ ١٤٦.