النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٦٦ - «علي عليه السلام ولي المسلمين اذا كانت فتنة»
(٤٣)
روى الحافظ أبو المظفّر منصور بن مُحَمَّد السمعاني النيسابوري[٣٧٨] روى باسناده عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري قال:
دخلت فاطمة على رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم (الى أن قال) قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم: و منا مهدي هذه الأمّة، قال أبو هارون العبدي: و لقيت وهب بن منبة أيام الموسم فعرضتُ عليه هذا الحديث، فقال لي وهب: يا أبا هارون العبدي انّ موسى بن عمران عليه السلام لما فتن قومه و اتخذوا العجل كبُرَ على موسى عليه السلام فقال: يا ربّ فَتنتَ قومي حيث غبتُ عنهم قال اللّه: يا موسى ان كلّ من كان قبلك من الأنبياء افتتن قومه، و كذلك من هو كائن بعدك من الأنبياء فافتتن أمتهم اذا قعدوا بينهم. قال موسى: و أمة أحمد أيضاً مفتونون و قد أعطيتهم من الفضل و الخير ما لم يعطه من كان قبله في التوراة؟ فأوحى اللّه تعالى الى موسى عليه السلام: ان أمة أحمد ستُصيبهم فتنة عظيمة من بعده حتى يعبد بعضهم بعضاً و يتبرّء بعضهم من بعض حتى يصيبهم حال أو حتى يجحدوا ما أمرهم به نبيّهم، ثم يُصلح اللّه أمرهم برجل من ذرية أحمد،
[٣٧٨] الرسالة القوامية في مناقب الصحابة عن إحقاق الحق: ج ١٣، ص ١٢٥.