النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٦٥ - «علي عليه السلام ولي المسلمين اذا كانت فتنة»
اللّه عنها) قالت:
دخل الحسين بن علي رضى الله عنه على رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم و هو يوحى اليه، فنزى على رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم و هو منكبٌ و لعب على ظهره، فقال جبرئيل لرسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم:
أتحبّه يا مُحَمَّد؟ فقال: يا جبرئيل و مالي لا أحب ابني.
قال: فان أمّتك ستقتله من بعدك، فمدّ جبرئيل عليه السلام يده فأتاه بتربة بيضاء فقال:
في هذه الأرض يُقتل ابنك هذا يا مُحَمَّد و اسمها الطَفّ، فلما ذهب جبرئيل عليه السلام من عند رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم خرج رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم و التربة في يده يبكي، فقال: يا عائشة ان جبرئيل عليه السلام أخبرني: أن الحسين ابني مقتولٌ في أرضِ الطفّ، و ان أمتي ستُفتن بعدي، ثم خرج الى أصحابه فيهم علي و أبو بكر و عمر و حذيفة و عمار و أبو ذر رضى الله عنه و هو يبكي، فقالوا: ما يبكيك يا رسول اللّه؟
فقال: أخبرني جبرئيل: إنّ ابني الحسين يُقتل بعدي بأرض الطَفّ، و جائني بهذه التربة و أخبرني أنَّ فيها مضجعه.[٣٧٧]
[٣٧٧] المصادر:
رواه جماعة من الحفّاظ بعبارات مختصرة منهم: الهيثمي في مجمع الزوائد: ٩، ص ١٨٧، طبعة القدسي القاهرة.
و الخوارزمي في مقتل الحسين: ج ١، ص ١٥٩، طبعة النجف.
و المولى المتقي الهندي في كنز العمال: ج ١٣، ص ١١١، طبعة حيدرآباد.
و في منتخب كنز العمال المطبوع بهامش المسند: ج ٥، ص ١١٠، طبعة الميمنية بمصر.
و ابن حجر الهيثمي في الصواعق: ص ١٩٠، طبعة الميمنية بمصر.
و القلندر الهندي في الروض الازهر: ص ١٠٤، طبعة حيدرآباد.
و المناوي في الكواكب الدريّة: ج ١، ص ٥٦، طبعة الازهرية بمصر.
و القندوزي في ينابيع المودة: ص ٣١٨، طبعة اسلامبول.
و النبهاني في الفتح الكبير: ج ١، ص ٥٥، طبعة مصر. عن إحقاق الحق: ج ١١، ٣٨٦- ٣٨٩.