النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥٦ - «علي عليه السلام ولي المسلمين اذا كانت فتنة»
بصيراً[٣٥٦] أنهم سيصبرون كما قالوا صلوات اللّه عليهم.[٣٥٧]
(٢٩)
روى السيد شرف الدين النجفي رحمه الله عن مُحَمَّد بن العباس رحمه الله باسناده عن الضحّاك بن مزاحم قال:
لما رأت قريش تقديم النبي صلى الله عليه و آله و سلم علياً عليه السلام و اعظامه له، نالوا من علي عليه السلام و قالوا:
قد افتتن به مُحَمَّد صلى الله عليه و آله و سلم، فأنزل اللّه تبارك و تعالى: ن و القلم و ما يسطرون قَسَمٌ أقسم اللّه تعالى به: ما أنت بنعمة ربّك بمجنون* و ان لك لأجراً غير ممنون* و انك لعلى خلقٍ عظيم* فستبصر و يبصرون بأيّكم المفتون* ان ربّك هو أعلم بمن ضلّ عن سبيله و هو أعلم بالمهتدين و سبيله هو علي بن أبي طالب عليه السلام.[٣٥٨]
[٣٥٦] الفرقان: ٢٠.
[٣٥٧] المصادر:
تأويل الآيات: ج ١، ٣/ ٣٧٢.
البحار: ٢٤/ ٢١٩، ح ١٦ و ج ٢٨/ ٨١، ح ٤١.
البرهان: ٣/ ١٥٨، ح ١.
[٣٥٨] المصادر:
تأويل الآيات: ٢، ص ٧١١، ج ٢.
البحار: ٢٤/ ٢٥، ح ٥٦.
البرهان: ٤/ ٣٧٠، ح ٢.