النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٥ - «علي عليه السلام ولي المسلمين اذا كانت فتنة»
خلف الخلف بعدي.
أما و اللّه لقد علمت تبليغ الرسالات، و تنجيز العدات، و تمام الكلمات، و فتحت لي الاسباب، و أجري لي السحاب، و نظرت في الملكوت، لم يعزب عني شي فات و لم يفتني ما سبقني، و لم يشركني أحدٌ فيما أشهدني ربي، أقوم به يوم يقوم الاشهاد، و بي يتم اللّه موعده و يكمل كلماته.
و أنا النعمة التي أنعمها اللّه على خلقه، و الإسلام الذي ارتضاه لنفسه، كل ذلك منّ اللّه به عليّ و أذلّ به منكبي.
و ليس امامٌ الا و هو عارفٌ بأهل ولايته، و ذلك قول اللّه عزوجل: انما أنت منذرٌ و لكل قوم هاد. ثم نزل عن المنبر، صلى اللّه عليه و على آله الطاهرين الاخيار و سلّم تسليماً كثيراً.[٣٣٧]
(١٤)
روى السيد شرف الدين النجفي[٣٣٨]:
[٣٣٧] المصادر:
رواه السيد الرضي في المختار من نهج البلاغة: ١٦٤.
كما ان الحديث موجود في كتاب سليم بن قيس: ص ١٣٨.
و في المختار من نهج البلاغة: ٣٨٦، ج ٢، ص ٧٣٧.
و رواه اليعقوبي في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تأريخه: ج ٢، ص ١٦٨، طبعة النجف.
[٣٣٨] تأويل الآيات الطاهرة: ج ١، ص ٤٢٧، ح ١.