النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢٧ - «يوم لا يخزي الله النبي و الذين آمنوا معه نورهم»«يسعى بين أيديهم و بأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا»«نورنا و اغفر لنا إنك على كل شي قدير»
فالمراد بالذين آمنوا فيها علي و أصحابه، و المراد بأصحابه أتباعه كما هو المنصرف، و لذا ذكر باسمه الشريفة و هم بالصحبة، فلا يدخل فيهم الخلفاء الثلاثة، لانهم على ما يزعم القوم، أئمة لعلي و متبوعون له فلا تشملهم الآية، فيتعيّن عليٌّ للفضل و الإمامة اذ لا أقل من دلالة الرواية على أنه رأس المؤمنين و رئيسهم.
(٣)
ابن بابويه رحمه الله باسناده عن جابر بن عبد اللّه الانصاري قال:
كنت ذات يوم عند النبي صلى الله عليه و آله و سلم اذ أقبل بوجهه على علي بن أبي طالب عليه السلام فقال: ألا أبشّرك يا أبا الحسن؟ قال: بلى يا رسول اللّه، قال: هذا جبرئيل يخبرني عن اللّه جل جلاله انه قد أعطى شيعتك و محبّيك سبع خصال: الرفق عند الموت، و الانس عند الوحشة، و النور عند الظلمة، و الامن عند الفزع، و القسط عند الميزان، و الجواز على الصراط، و دخول الجنة قبل الناس، نورهم يسعى بين أيديهم و بايمانهم.[١٥١]
(٤)
ابن شهرآشوب رحمه الله بروايته من العامّة عن تفسير مقاتل، عن عطاء، عن ابن عباس قال: يوم لا يخزي اللّه النبي لا يعذب اللّه محمّداً و الذين آمنوا معه لا يعذب اللّه علي بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسين و حمزة و جعفر
[١٥١] البرهان: ج ٤، ص ٣٥٧، ح ٥.