النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢٨ - «يوم لا يخزي الله النبي و الذين آمنوا معه نورهم»«يسعى بين أيديهم و بأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا»«نورنا و اغفر لنا إنك على كل شي قدير»
نورهم يسعى يضي على الصراط لعلي و فاطمة مثل الدنيا سبعين مرة فيسعى نورهم بين أيديهم و يسعى عن أيمانهم و هم يتبعونه، فيمضي أهل بيت محمّد أول مرة على الصراط مثل البرق الخاطف، ثم يمضي قومٌ مثل عدو الفرس، ثم قومٌ مثل شدّ الرجل ثم قومٌ مثل المشي ثم قومٌ مثل الحبو ثم قومٌ مثل الزحف، و يجعله اللّه على المؤمنين عريضاً و على المذنبين دقيقاً، يقول اللّه تعالى: يقولون ربنا أتمم لنا نورنا حتى نجتاز على الصراط.
قال:: فيجوز أمير المؤمنين عليه السلام في هودج من الزمرد الاخضر، و معه فاطمة، على نجيب من الياقوت الاحمر و حولها سبعون ألف حوراء كالبرق الخاطف.[١٥٢]
(٥)
روى ثقة الإسلام محمّد بن يعقوب رحمه الله باسناده عن أبي عمرو الزبيري، عن أبي عبد اللّه عليه السلام في حديثٍ طويل قال فيه:
ثم ذكر من أذن له في الدعاء اليه بعده و بعد رسوله في كتابه فقال: و لتكن منكم أمة يدعون الى الخير و يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر أولئك هم المفلحون
ثم أخبر عن هذه الأمّة، و ممن هي، و انها من ذرية إبراهيم و من ذرية إسماعيل من سكان الحرم ممن لم يعبدوا غير اللّه قط، الذين وجبت لهم الدعوة و
[١٥٢] البرهان: ج ٤، ص ٣٥٦- ٣٥٧، ح ٣.