قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٥٧٧ - القاعدة الثانية والثمانون لمن أراد النجاة من الهرم
«إنّ اللهَ - بحُكْمِهِ وفَضْلِهِ - جَعلَ الرَّوحَ والفَرحَ في اليقينِ والرِّضا، وجَعَلَ الهَمَّ والحُزنَ في الشَّكِّ والسُّخْطِ»[١٤٧٢].
- وقال الإمام الصادق عليه السلام:
«إنّ اللهَ - بعَدْلِهِ وحِكْمَتِهِ وعِلْمِهِ - جَعلَ الرَّوحَ والفَرَحَ في اليَقينِ والرِّضا عنِ اللهِ، وجَعلَ الهَمَّ والحُزْنَ في الشَّكِّ والسُّخطِ، فارْضوا عنِ اللهِ وسَلِّموا لأمْرِهِ»[١٤٧٣].
- وعن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال:
«الدُّنيا دُوَلٌ، فما كانَ لَكَ مِنها أتاك على ضَعْفِكَ، وما كانَ علَيكَ لَم تَدْفَعْهُ بقُوَّتِكَ، ومَنِ انْقَطَعَ رَجاؤهُ مِمّا فاتَ اسْتَراحَ بَدَنُهُ، ومَن رَضِيَ بِما رَزَقَهُ اللهُ قَرَّتْ عَيْنُهُ»[١٤٧٤].
- قال الإمام علي عليه السلام:
«الدَّهرُ يَومانِ: يَومٌ لكَ ويَومٌ علَيكَ، فإنْ كانَ لَكَ فلا تَبْطَرْ، وإنْ كانَ عَلَيكَ فلا تَضْجَرْ»[١٤٧٥].
- قال النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم:
«قَولُ (لا حَولَ ولا قُوّةَ إلاّ باللهِ) فيهِ شِفاءٌ مِن تِسعَةٍ وتِسْعينَ داءً،
[١٤٧٢] ميزان الحكمة: ج٢، ص٣٥٣، ح٣٩٤٢؛ تحف العقول: ٦.
[١٤٧٣] ميزان الحكمة: ج٢، ص٣٥٣، ح٣٩٤٤؛ التمحيص: ٥٩/ ١٢٤.
[١٤٧٤] ميزان الحكمة: ج٢، ص٣٥٣، ح٣٩٤٧؛ الأمالي للطوسي: ٢٢٥/ ٣٩٣.
[١٤٧٥] ميزان الحكمة: ج٢، ص٣٥٤، ح٣٩٤٩؛ مطالب السؤول: ٥٧.