قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٥٧٦ - القاعدة الثانية والثمانون لمن أراد النجاة من الهرم
وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال:
«مَن قَصَّر في العملِ ابْتُلي بالهَمِّ»[١٤٦٨].
وقال الإمام الصادق عليه السلام:
«الرَّغْبةُ في الدّنيا تُورِثُ الغَمَّ والحُزنَ، والزُّهدُ في الدُّنيا راحةُ القَلبِ والبَدَنِ»[١٤٦٩].
جيم: ولو فرضنا أن إنساناً أصابه الهم والحزن بسبب عدم تجنبه أسباب ذلك، فما هي الطريقة المناسبة للتخلص منه؟ لقد أوضحت الأحاديث الشريفة السبل الكفيلة بإزالة الهم والحزن كما ورد عن المعصومين عليهم أفضل الصلاة والسلام في ما يلي:
- قال الإمام علي عليه السلام:
«اطْرَحْ عَنكَ وارِداتِ الهُمومِ (الأمورِ)، بِعَزائمِ الصّبرِ وحُسنِ اليَقينِ»[١٤٧٠].
- وقال عليه السلام أيضاً:
«نِعْمَ الطّاردُ للهَمِّ الاتِّكالُ على القَدَرِ»[١٤٧١].
- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
[١٤٦٨] ميزان الحكمة: ج٢، ص٣٥١، ح٣٩٣٢؛ نهج البلاغة: الحكمة ١٢٧.
[١٤٦٩] ميزان الحكمة: ج٢، ص٣٥٢، ح٣٩٣٦؛ تحف العقول: ٣٥٨.
[١٤٧٠] ميزان الحكمة: ج٢، ص٣٥٢، ح٣٩٣٧؛ نهج البلاغة: الكتاب ٣١.
[١٤٧١] ميزان الحكمة: ج٢، ص٣٥٢، ح٣٩٣٩؛ غرر الحكم: ٩٩٢١.