قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٤٤٠ - القاعدة الخامسة والأربعون لمن أراد محبة الله تعالى والناس
والمواساةُ في الشِّدَّةِ، والانْطِواعُ والرُّجوعُ إلى قَلبٍ سَليمٍ»[١٠٠٧].
جيم: وقد حذرت الأحاديث الشريفة من الوقوع تحت بغض الله تعالى وبغض الناس بما يوجب ذلك كما في الأحاديث الآتية:
١. قال الإمام الباقر عليه السلام:
«... عُبوسُ الوَجْه وسُوء البِشْر مَكْسَبَةٌ للمَقْتِ وبُعدٌ مِن اللهِ»[١٠٠٨].
٢. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«إنّ اللهَ يُبغِضُ الشّيخَ الزّاني، والغَنيَّ الظَّلومَ، والفَقيرَ المُخْتالَ، والسّائلَ المُلْحِفَ، ويُحبِطُ أجرَ المعطي المنّان، ويَمقُتُ البَذيخَ الجَريَّ الكَذّابَ»[١٠٠٩].
٢. عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال:
«إنَّ اللهَ عزّ وجلَّ يُبغِضُ رجُلاً يُدخَلُ علَيهِ في بَيتِهِ ولا يُقاتِلُ»[١٠١٠].
٣. قال الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهما السلام:
«إنَّ اللهَ سبحانه لَيُبغِضُ الوَقِحَ المتَجرّي علَى المعاصي»[١٠١١].
[١٠٠٧] ميزان الحكمة: ج٢، ص١٩٢، ح٣٢١٣؛ كشف الغمّة: ج٣، ص١٣٩.
[١٠٠٨] ميزان الحكمة: ج٢، ص١٩١، ح٣٢١٠؛ تحف العقول: ٢٩٦.
[١٠٠٩] ميزان الحكمة: ج١، ص٤١١، ح١٨٨٧؛ تحف العقول: ٤٢.
[١٠١٠] ميزان الحكمة: ج١، ص٤١١، ح١٨٩٠؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج٢، ص٢٨، ح٢٤.
[١٠١١] ميزان الحكمة: ج١، ص٤١١، ح١٨٩١؛ غرر الحكم: ٣٤٣٧.