قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٤٣٨ - القاعدة الخامسة والأربعون لمن أراد محبة الله تعالى والناس
١. عن عيسى النبي عليه السلام لمّا سئل عن عملٍ واحد يورث محبة الله قال:
«أبْغِضوا الدُّنيا يُحْبِبْكُمُ اللهُ»[٩٩٧].
٢. ورد في إرشاد القلوب في حديث المعراج:
«يا محمّدُ، وَجَبتْ مَحَبَّتي للمُتَحابِّينَ فِيَّ، ووَجَبتْ مَحَبَّتي للمُتَعاطِفينَ فِيَّ، ووَجَبتْ مَحَبَّتي للمُتَواصِلينَ فِيَّ، ووَجَبتْ مَحَبَّتي للمُتَوكِّلينَ عَلَيَّ، ولَيس لمَحَبَّتي عَلَمٌ ولا غايَةٌ ولا نِهايَةٌ، وكُلَّما رَفَعْتُ لَهُم عَلَماً وَضَعْتُ لَهُم عَلَماً»[٩٩٨].
٣. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«وَجَبتْ محَبَّةُ اللهِ على مَن أغضِبَ فَحَلُم»[٩٩٩].
٤. عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال:
«مَن أكْثَرَ ذِكرَ الموتِ أحبَّهُ اللهُ»[١٠٠٠].
باء: ومما يوجب محبة الناس لك هو ما ذكر في الأحاديث الآتية:
١. قال الإمام علي عليه السلام:
«ثلاثٌ يُوجِبْنَ المحبَّةَ: حُسنُ الخُلقِ، وحُسنُ الرِّفقِ، والتَّواضُعُ»[١٠٠١].
[٩٩٧] ميزان الحكمة: ج٢، ص١٩٩، ح٣٢٥٩؛ تنبيه الخواطر: ج١، ص١٣٤.
[٩٩٨] إرشاد القلوب: ١٩٩؛ ميزان الحكمة: ج٢، ص١٩٩، ح٣٢٦٠.
[٩٩٩] ميزان الحكمة: ج٢، ص١٩٩، ح٣٢٦١؛ كنز العمّال: ٥٨٢٦.
[١٠٠٠] ميزان الحكمة: ج٢، ص١٩٩، ح٣٢٦٢؛ مشكاة الأنوار: ٥٣٢/ ١٧٨٣.
[١٠٠١] ميزان الحكمة: ج٢، ص١٩١، ح٣٢٠٦؛ غرر الحكم: ٤٦٨٤.