قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٥١٠ - القاعدة الثالثة والستون لمن أراد الربح المادي
الكَذِبَ، وتَخافوا (تَجافَوا) عنِ الظُّلْمِ، وأنْصِفوا المظلومِينَ، ولا تَقْرَبوا الرِّبا، وأوْفُوا الكَيْلَ والمِيزانَ، ولا تَبْخَسوا النّاسَ أشياءهُمْ، ولا تَعْثَوا في الأرضِ مُفسدينَ»[١٢٤٨].
٧. أن لا يطفف في الميزان بل لابد أن يميل الميزان لصالح المشتري فإن في ذلك البركة كما في قول الإمام الصادق عليه السلام:
«مَرَّ أميرُ المؤمِنينَ عليه السلام على جاريةٍ قدِ اشْتَرَتْ لَحْماً مِن قَصّابٍ وهيَ تقولُ: زِدْني، فقالَ لَهُ أميرُ المؤمنينَ عليه السلام: زِدْها؛ فإنَّهُ أعظَمُ للبَرَكةِ»[١٢٤٩].
٨. أن يتصدق ليدفع السوء عن تجارته كما في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«يا مَعشَرَ التُّجّارِ، إنَّ هذا البَيْعَ يَحضُرُهُ اللّغوُ والحَلفُ، فَشوبُوهُ بالصّدَقةِ»[١٢٥٠].
وقال صلى الله عليه وآله وسلم:
«يا مَعشرَ التُّجَارِ، إنَّ الشَّيطانَ والإثمَ يَحضُرانِ البَيعَ، فشُوبوا بَيعَكُم بالصّدَقةِ»[١٢٥١].
[١٢٤٨] ميزان الحكمة: ج١، ص٤٩١، ح٢١٨٧؛ بحار الأنوار للمجلسي: ج٧٨، ص٥٤، ح١٠٠.
[١٢٤٩] ميزان الحكمة: ج١، ص٤٩٢، ح٢١٩٦؛ الكافي للكليني: ج٥، ص١٥٢، ح٨.
[١٢٥٠] ميزان الحكمة: ج١، ص٤٩٢، ح٢٢٠١؛ كنز العمّال: ٩٤٣٩.
[١٢٥١] ميزان الحكمة: ج١، ص٤٩٢، ح٢٢٠٢؛ كنز العمّال: ٩٤٤٠.